العلاج الخلوي

كما تعلمون، فإن أهم وأكثر أسباب الإعاقة شيوعًا بعد الإصابة بالسكتة الدماغية هي محدودية الحركة، والتشنج، والألم، ومشاكل التواصل والبلع والتغذية، بالإضافة إلى الخسائر المعرفية.

تبعث الأبحاث التي أُجريت على الكثير من الأمل للمستقبل:

  • هذه العلاجات آمنة ولا تسبب أي آثار جانبية.
  • وقد أُفيد أن العلاج الخلوي يزيد من مستوى استقلالية الفرد في الحياة اليومية في الشهر الثالث بعد الإصابة بالسكتة الدماغية، كما أنه يحقق تحسناً أكثر وضوحاً في الشهر السادس مقارنةً بالأشخاص الذين لم يتلقوا هذا العلاج.
العلاج الخلوي